الجمعة، 15 فبراير 2019

اساسيات التمريض الجزء الثاني


العناية التمريضية لفاقدى الوعى
تعريف : فقد الوعى :
هو الحالة التى يفقد فيها المريض إدراكه وإحساسه بما يدور حوله من أحداث ويكون هذا نتيجة الإضطرابات بالجهاز العصبى الحسى ويصاحب هذه الإضطرابات خمود ( إنخفاض ) فى بعض وظائف خلايا المخ ، وقد تختفى أيضاً بعض المنعكسات الأساسية لجسم الإنسان مثل منعكس السعال والبلع ، والبلعوم ومنعكس القرنية والمنعكس الحدقى بالعين وقد تستمر مدة فقدان الوعى ملاحظات قصيرة ، كحالات الأغماء البسيطة أو تطول لعدة شهور كحالات الغيبوبة الطويلة نتيجة لجلطات المخ أو الحوادث الخطيرة والأورام وتتراوح درجات فقدان الوعى من مريض لآخر بإختلاف درجة تأثر خلايا المخ بمسببات فقدان الوعى المتعددة 0

وتنقسم درجات فقدان الوعى إلى عدة مستويات متفق عليها كما يأتى :-
* فقدان الوعى الإستشارى : ( Excitatory unconsciousness (
يكون المريض فى غيبوبة ولكنه يستجيب للحديث معه بطريقة واضحة مترابطة ويكون سهل الإثارة، والإضطراب بالأضواء العالية والضوضاء أو الحركة المفاجئة كهزات السرير مثلاً وكثيراً ما نرى هذه المرحلة بين المرضى فى حجرة الإفاقة بعد العمليات أثناء زوال التخدير أو فى حجرة العمليات عند بدء تأثير البنج على الجهاز العصبى أو فى حالات تسمم الحمل عند النساء 0

*فقدان الوعى النومى : ( Somnolence (
فى هذه الحالة يكون المريض كثير النوم ويعانى من النعاس المستمر ( drowsiness) ولكنه يستجيب للحديث معه ويمكنه تنفيذ ما يطلب ولكن ببطء شديد كرفع الذراع أو الرجل مثلاً، ومرضى البولينا هم أكثر الناس عرضه لهذا النوع من فقدان الوعى 0

* شبه الغيبوبة : (Semicoma )
فى هذه الحاله يستجيب المريض للمؤثرات المؤلمة فقط مثل شكة الدبوس أو القرص وتكون إستجابته فى شكل حركات تلقائية لإحساسه بالألم 0 ويكون هذا المريض كثير التململ بالفراش وتلاحظ كثرة حركة اليدين فى محاولة لشد الأغطيه والملابس وكذلك كثرة حركة الأرجل ، وقد تصدر عنه بعض الأصوات الغير مفهومة أو الأنين 0

* الغيبوبة العميقة ( الكاملة ) : (Deep Coma)
وتعتبر أخطر مراحل فقدان الوعى وفيها لا يستجيب المريض لأى مؤثرات حتى المؤلمة جداً منها ويفقد خلالها منعكسات البلع والبلعوم والقرنية كما يكون المنعكس الحدقى غير منتظم وغير متساوى فى الحدقتين وتصاب بعض عضلات الجسم بالإرتخاء خاصة عضلات الأطراف واللسان وعضلات فتحات الشرج والبول التى تنتج عنها سلس البول والبراز ، وقد يصاحب بعض حالات الغيبوبة تصلب عضلى وخاصة الرقبة والذراعين كما نرى فى حالات الإلتهاب السحائى0
أسباب فقد الوعى :
تتسبب كثير من الأمراض والإصابات فى حدوث الغيبوبة أو فقد الوعى وأهم هذه الأسباب هى :
1. الغيبوبة الناتجة عن تأثر خلايا المخ بمخلفات الجسم الكيميائية كما يحدث فى بعض الأمراض مثل غيبوبة السكر والفشل الكلوى الحاد أو البوليبنا 0
2. بعض أمراض الأوعية الدموية التى تسبب جلطات أو النزيف الحاد بالمخ 0
3. أورام المخ التى تسبب الضغط على المراكز الحسية المركزية 0
4. إصابات الرأس مثل الكسور والارتجاع والورم الدموى ( Hematoma ) 0
5. بعض العقاقير مثل المخدرات والمسكنات وعقاقير التخدير والخمور وغيرها0
6. الصرع وتسمم الحمل 0

ملاحظة فاقدى الوعى :
ملاحظة الممرضة من أهم العوامل التى ترتكز عليها العناية التمريضية المتميزة والرعاية الطبية السليمة فيجب ملاحظة المريض الفاقد الوعى بدقة وعناية لتحديد التشخيص السليم وتحديد أى تغير للأحسن أو أسوأ فى حالته المرضية 0 ويجب تقويم المريض على فترات متقاربة ( كل ساعتين أو أربعة ) وتدوين الملاحظات فى جدول معه لذلك ليسهل ملاحظة المريض على ما يلى :
1- تقويم وملاحظة مستوى الوعى وإستجابة المريض :
( أ ) تقويم قدرته على إجابة الأسئلة الموجهة اليه بوضوح وسهولة 0
(ب) تقويم قدرته على تنفيذ بعض ما يطلب منه من أنشطة 0
(ج) ملاحظة إذا كان المريض كثير النعاس ومن الصعب إيقاظه 0
( د ) تقويم مدى إستجابته للمؤثرات المؤلمة وهل يصاحبها حركات تلقائية مثل حركة الأطراف السريعة أو ظهور بعض تغييرات التألم على الوجه 0
( هـ) هل المريض كثير التململ فى الفراش ؟
( و ) هل هناك رعشة بالعضلات أو تشنجات ؟

2- ملاحظة المنعكسات الأساسية وتقييمها :
يجب ملاحظة وجود المنعكسات الأساسية وإخطار الطبيب المعالج فور إكتشافها وإختفائها
( أ ) منعكس البلع : تتم عملية البلع تلقائياً عند تراكم اللعاب بالفم 0 وفى حالة إختفاء هذا المنعكس نجد أن اللعاب يتسرب خارج الفم ( الريالة ) 0
(ب) منعكس القرنية : يمكن اختبار منعكس القرنية باستعمال قطعة صغيرة من القطن النظيف وتقريبها من القرنية وفى الحالات الطبيعية تغلق العين بطريقة تلقائية ( البربشة ) 0
( ج ) المنعكس الحدقى : ويمكن اختبار هذا المنعكس بفتح العين ورفع الجفن الأعلى وتسليط ضوء خفيف على حدقة العين ( من بطارية صغيرة ) ثم يلاحظ رد فعل الحدقتين كل على حدة 0 وفى الحالات الطبيعية ينكمش حجم الحدقة ويكون أثر الضوء واحد على الحدقتين ولكن فى حالات الغيبوبة العميقة نجد حجم إحدى الحدقتين متسع عن الأخرى أولاً يكون هناك رد فعل للضوء عليهما 0
( د ) منعكس الألم : يجب تقدير مدى إحساس المريض بالألم وذلك بالقرص أو الضغط على أسفل القدم أو بالضغط على مفصل الكوع أو الركبة وفى حالة الإحساس بالآلم نجد أن المريض يسحب الرجل أو الذراع لإبعادها عن مصدر الألم ويجب القيام بهذا الأختبار فى الذراعين أو الرجلين ومقارنة رد الفعل بين الطرفين المتشابهين 0

3- ملاحظة العين :
يجب ملاحظة العين بصفة روتينية وتقدير حجم الحدقة فى كل من العينين وإختيار منعكس القرنية كما يجب فحص العين والجفون للتأكد من سلامتها من الإلتهابات فكثيراً ما تلتهب القرنية فى حالة إختفاء منعكس القرنية وجفافها نتيجة لتعرضها للجو والجراثيم 0

4- ملاحظة التنفس :
يتغير تنفس المريض فى حالات الغيبوبة تغيراً ملحوظاً فإما تزيد سرعته أو تقل عن المعدل الطبيعى ، وقد يزداد عمق التنفس ويتخذ صورة التنهد أو يكون سطحياً ، وقد يصاحب التنفس أصوات غير طبيعية كالخشخشة لتراكم الإفرازات فى الممرات الهوائية أو حشرجة مع أكثر من الزفير ويعرف هذا التنفس بالكاين ستوكس ( Cheyne stokes ) وقد يكون التنفس بطريقة غير منتظمة بالمرة سواء فى السرعة ( Rate) أو العمق (Depth ) والإيقاع ( Rhythm ) وعلى هذا يجب ملاحظة تنفس المريض بدقة وتقييم المعدل والعمق والإيقاع ووجود أى أصوات غير عادية وتبليغ الملاحظات بالوصف الدقيق
ملحوظة : قد تحدث الحشرجة مع التنفس لسقوط اللسان إلى الخلف والوضع الغير سليم للمريض 0

5- ملاحظة درجة الحرارة والنبض وضغط الدم :
يجب قياس درجة الحرارة والنبض وضغط الدم كل أربع ساعات حتى تستقر القراءات على المعدل الطبيعى0 والتغييرات السريعة المتذبذبة تعتبر من المؤشرات الخطيرة لتطور حالة المريض ، ويجب تبليغ الطبيب مباشرة فى الحالات الأتية :
( أ ) الإرتفاع المفاجئ فى درجة حرارة الجسم 0
(ب) زيادة سرعة النبض مع ضعفه وعدم إنتظام ضرباته 0
(ج) إرتفاع ضغط الدم أو إتساع الفرق بين الضغط الإنقباضى والضغط الإنبساطى أى الضغط الإنقباضى – الضغط الإنبساطى مثلاً 190 – 90 = 100
( د ) إرتفاع ضغط الدم مع بطء سرعة النبض وبطء التنفس من العلامات الخطيرة التى يجب تبليغها فى الحال 0

6- ملاحظة التوتر العضلى والتشنجات :
التوتر العضلى والتشنجات من الأعراض الشائعة فى حالات الغيبوية الناتجة عن أمراض المخ وإصابات الرأس ويظهر التوتر العضلى فى عدة صور منها :
( أ ) التصلب العضلى : وخاصة عضلات الرقبة والعمود الفقرى والذراعين ويلاحظ هذا من عدم القدرة على تحريك الرقبة وإنثناء الذراعين على الصدر أو رقاد المريض فى وضع انحناء كامل للعمود الفقرى 0
(ب) الرعشات الخقيقة : وتشاهد فى عضلات الوجه أو تظهر فى عضلات اليد وأعلى الذراعين أو عضلات الأرجل 0
( ج ) التشنجات : قد تكون التشنجات جزئية فى شكل حركات لا إرادية لأحد الأطراف أو بنصف الجسم ( أيمن أو أيسر ) أو عامة وتشمل الجسم كله 0
وفى كل الحالات يجب على الممرضة ملاحظة الأتى :-
1- نوعية التوتر العضلى ( تصلب أو رعشات أو تشنجات ) 0
2- موضع التوتر والأماكن التى حدث فيها التشنجات 0
3- حدة التوتر ( ضعيف – متوسط – شديد ) 0
4- تكرار حدوث التوتر أو التشنجات 0
5- المدة التى تستغرقها التشنجات أو الرعشات حتى تنتهى 0
6- حجم الحدقتين وشكل العينين أثناء التشنجات 0
7- ملاحظة حالى الإخراج :
ملاحظة تبول المريض وتبرزه وعادة ما يلاحظ حدوث سلس فى التبول والتبرز نتيجة لضعف القوة العضلية لفتحات الإخراج، وفى هذه الحالة يجب تثبيت قسطرة لمنع البلوله والحفاظ على نظافة المريض0
وقد يصاحب الغيبوبة إحتباس بولى فيجب تقدير كمية البول ومقارنتها بكمية السوائل المعطاه لتدوين ذلك فى جدول زمنى خاص مع ملاحظة حجم المثانة فوق منطقة العانة ومدى إمتلائها بالبول 0
والإمساك مع تيبس البراز من الأعراض الشائعة بين فاقدى الوعى نتيجة لشلل الأمعاء ، يجب متابعة عملية التبرز وملاحظة أى إنتفاخ بالبطن والإستماع لأصوات الأمعاء وإتخاذ اللازم لتلافى التيبس والمضاعفات 0
8- ملاحظة الجلد :
يجب فحص حالة جلد المريض عدة مرات فى اليوم وخاصة فوق النتوءات العظمية لملاحظة ظهور الأعراض الأولية لقرح الفراش كالأحمرار والتشققات كما يجب ملاحظة ظهور أعراض الجفاف العام على الجلد واختبار مرونة الجلد وذلك بمسك الجلد لسطح اليدين الإبهام والسبابة ومحاولة رفعه إلى أعلى، وفى حالة الجفاف لا يرجع سطح الجلد إلى وضعه الطبيعى بالسرعة العادية 0

مبادئ العناية التمريضية لفاقدى الوعى :
1- الحفاظ على الوظائف الحيوية للجسم فى حالتها الطبيعية 0
2- الحفاظ على سلامة المريض ومنع حدوث المضاعفات أو التشوهات المعوقة مثل تيبس المفاصل سقوط القدم ( Foot drop ) وخلافه 0
3- ملاحظة المريض بدقة ومراعاة توفير إحتياجاته الأساسية لعدم قدرته على إشباع أو تعبيره عنها 0

العناية التمريضية :
1- المحافظة على سلامة الممرات الهوائية والتنفس :
بإختنفاء منعكسات البلع والبلعوم ، تتراكم الإفرازات اللعابية وغيرها فى الجزء العلوى من البلعوم وفتحات الأنف الداخلية وهذا يعرض المريض لخطر إستنشاق هذه الإفرازات وإنسداد الممرات الهوائية بها وخاصة مدخل الحنجرة وتظهر على المريض أعراض الإختناق ، وقد يكون الإختناق نتيجة لسقوط اللسان للخلف وسد فتحة الحنجرة الداخلية 0

أعراض الإختناق :
• وجود حشرجة أو صوت غير عادى مصاحب للتنفس 0
• عدم إنتظام سرعة وإيقاع التنفس 0
• إزرقاق الوجه عند الإستنشاق يجب إتباع الأتى :-
1- وضع المريض بالفراش على أحد الجانبين مع إمالة الصدر والرأس فى إتجاه السرير يساعد على منع إستنشاق الإفرازات ويسهل تسربيها لخارج الفم 0
2- تنظيف فتحات الأنف والفم من المخاط المتراكم بصفة منتظمة 0
3- تنظيف الفتحات الداخلية للأنف والبلعوم من الإفرازات بطريقة الشفط البسيط 0
4- تحضير الأدوات اللازمة لشفط الإفرازات من القصبة الهوائية بواسطة الطبيب 0
2- تنشيط الدورة الدموية بالجسم :
نشاط العضلات بأجزاء الجسم المختلفة ينشط الدورة الدموية ويمنع ركود الدم بالأوعية الدموية ويقلل من حدوث المضاعفات الناتجة عن ذلك 0ولتنشيط الدورة الدموية فى حالات الغيبوبة يجب عمل التمرينات اللاإرادية ( Passive ) لجميع المفاصل كل أربع ساعات مع القيام بتدليك جسم المريض خاصة الظهر وأماكن والضغط عند الرقاد على الجانبين 0ويجب تلافى الضغوط الخارجية على بطن الساق أو خلف الركبة بالمخدات وخلافه لأن ذلك يعوق الدورة الدموية بالأرجل ويتسبب فى حدوث المضاعفات 0

3- العناية بجلد المريض :
يجب عمل الحمام اليومى للمريض مع غسل الجلد أو تدليكه لتنشيط الدورة الدموية مع التركيز على أماكن الضغط أثناء الرقاد وخاصة النتواءات العظمية ، ويجب تجفيف الجلد جيداً بالفوطة وإستعمال ملين للجلد مثل زيت البرافين أو كريم اللانولين لمنع جفاف الجلد وتشققه 0
ويجب تغيير وضع المريض بالفراش كل ساعتين على الأكثر وفحص أماكن الضغط بعناية وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع قرح الفراش 0

4- وضع المريض :
تغيير وضع المريض بالفراش من الوسائل التمريضية الهامة التى تساعد على منع المضاعفات الناتجة عن عدم الحركة ولذلك فى حالات الغيبوبة يجب المواظبة على تغيير وضع المريض كل ساعتين على الأكثر ويجب تجنب وضع النوم على الظهر لتلافى حدوث الإستنشاق والإختناق ويفضل تغيير وضع المريض من النوم على أحد الجانبين للنوم فى وضع مسطح على البطن ثم التغيير الى الجانب الآخر وفى أى وضع ينام فيه المريض يجب ملاحظة أن يكون الجسم كله فى وضع سليم ( Correct alignment) أى بدون إنشاءات غير سليمة مسببة للتشوهات المعوقة مثل سقوط القدم وتشوهات اليد 0
ومن الأفضل إستعمال أدوات مساعدة للحفاظ على الوضع السليم للمريض مثل المخدات ,اكياس الرمل والألواح الخشبية فى مؤخرة السرير وتستعمل المراتب الكاوتش الهوائية إن وجدت 0

5- المحافظة على مرونة المفاصل :
للحفاظ على سلامة المفاصل ومرونتها يجب تحريك جميع مفاصل الأطراف وتمرينها فى المدى الحركى للمفصل عدة مرات يومياً ( 2 – 3 مرات ) وعند تغيير وضع المريض يجب تلافى وجود أى ضغط خارجى على المفصل مع الحفاظ عليها فى وضع الفرد (extension) أو الثنى الخفيف (Slight Flexion) 0

6- العناية بالعين :
فى حالة شلل منعكس القرنية تظل العين مفتوحة ومعرضة للجو والجراثيم مما يسبب الجفاف والإلتهابات بالقرنية ، وفى هذه الحالة يجب العناية بالعينين بغسلهما بمحلول الملح الطبيعى ( 0.9%) المعقم ووضع قطرة حسب تعليمات الطبيب لمنع الالتهابات والخدوش التى قد تؤدى الى فقد البصر0

7- العناية بالفم :
يجب تنظيف فم المريض من الإفرازات المتراكمة عدة مرات يومياً وخاصة اللسان الذى يكون عرضه للتشقق والتقيح مع الاهتمام بنظافة الاسنان وتحت اللسان 0
ويتظف الفم بالقطن المبلل بمحلول الملح الطبيعى او بإستعمال محلول ماء الاكسجين المخفف أو بإستعمال المحاليل المطهرة الكيماوية التى يحددها الطبيب ثم تشطف بالماء ثم يمسح الفم من الداخل بالجلسرين وعصير الليمون 0ويجب العناية بالشفتين أيضاً ومنع الجفاف والتشقق بإستعمال الجلسرين والليمون أو زيت البرافين 0

8- الحفاظ على درجة حرارة الجسم فى المعدل الطبيعى :
فى يعض حالات الغيبوبة قد تحدث تغيرات مفاجئة فى درجة حرارة الجسم ولذلك يجب المداومة على قياس درجة الحرارة من الشرج كل أربع ساعات وتدوينها لمتابعة تطورها0 وفى حالة إرتفاع درجة الحرارة لا بد من إتخاذ الإجراءات اللازمة مثل إستعمال المكمدات الباردة ومكمدات الماء المخلوط بالكحول على جسم المريض ويفضل أيضاً إستعمال الأغطية الخفيفة والمراوح الهوائية بحجرة المريض وفى حالة هبوط درجة الحرارة عن المعدل الطبيعى يجب مراعاة إستخدام الأغطية الكافية وإستعمال قربة الماء الساخن وخلافه
9- تغذية المريض :
( أ ) عن طريق الوريد :
يغذى المريض عن طريق الوريد لإعطائه السوائل الكافية وتوفير الطاقة الكافية للجسم والأملاح المعدنية الضرورية 0
ويجب إعطاء السوائل حسب أوامر الطبيب وفى الفترة المحددة لإعطائها وتختلف الحاجة إلى السوائل من مريض إلى آخر حسب حالته وتتراوح من 2 – 3 لتر كل 24 ساعة 0
(ب) التغذية عن طريق انانيب المعدة ( Nesogastric Tube ) :
كما فى الشكل يفضل تغذية المريض عن طريق أنابيب المعدة للمرضى المصابين بغيبوبة لمدة طويلة لسهولة إعطاء المواد الغذائية الضرورية مثل البروتينات والدهنيات علاوة على النشويات والسوائل 0
وعند إستعمال هذه الطريقة يعطى للمريض كمية تتراوح بين 2000 – 2500 سم3 كل 24 ساعة من الغذاء المعد خصيصاً وتقسم الى كميات صغيرة ( 100 – 200سم3) كل ساعتين أو ثلاثة على أن يعطى 50سم3 من الماء بعد كل مرة مع مراعاة مراجعة طريقة التغذية عن طريق أنابيب المعدة 0

10- العناية بمشاكل الإخراج :
كثيراً ما يصاحب الغيبوبة سلس فى البول أو إحتباس فى البول ، ويفضل فى هذه الحالة إستعمال قسطرة فولى ( Foley ) الثابتة لمنع البلولة التى تؤدى إلى قرح الفراش وعند إستعمال القسطرة يجب مراعاة قواعد التعقيم ( Aseptic technique ) عند إجراء خطوات إدخال القسطرة ( أنظر كتاب التمريض العملى الصف الأول ) 0 التشنجات ويستحسن إستعمال المخدات وجوانب الأسرة ( Side rails ) والإحتفاظ بخافض اللسان 0
التغذية عن طريق أنابيب المعدة
يفضل قفل القسطرة بمجس خاص ( Clamp ) لعدة فترات فى اليوم ثم فتحها ليتسرب البول وذلك للحفاظ على القوة العضلية لجدار المثانة 0 ويجب نظافة منطقة الفرج بغسلها يومياً من الخارج لمنع حدوث التهابات الجهاز البولى 0
وفى حالة سلس البراز يجب تنظيف المريض وفراشه وإستبدال ملابسه بعد كل تبرز ، وقد يعطى المريض حقنة شرجية لمنع حدوث تحجر البراز بالشرج ( Fecal Impaction ) خروج البراز السائل عدة مرات فى اليوم بكميات قليلة قد يكون نتيجة لتهيج غشاء القولون من البراز المتحجر 0

11- سلامة المريض من الحوادث :
يجب حماية المريض من الحوادث مثل السقوط من الفراش أو الكسور خاصة فى حالة التشنجات ويستحسن إستعمال الخدات وجوانب الأسرة ( Side rails ) والإحتفاظ بخافض اللسان بجوار فراش المريض لإستعماله عند اللزوم ولا يجوز تقييد أيدى أو رجل المريض إطلاقاً 0
وعند إستعمال قرب الماء الساخن أو أى مصدر للحرارة يراعى حماية المريض من الحروق بإستخدام درجة الحرارة المناسبة 0 كما يراعى حماية جلد المريض عند إستعمال أكياس الثلج لخفض درجات الحرارة 0

12- التدوين والتبليغ :
يجب على الممرضة تبليغ ملاحظتها أولاً بأول للطبيب المعالج وتدوينها فى المكان المعد لذلك مثل تذكرة الحرارة والنبض وضغط الدم وخريطة توازن مثل دفتر ( Nurses Notes ) السوائل وأماكن تدوين ملاحظات الممرضة الأحوال ، ويجب أن يشمل تدوين الملاحظات للمريض فى غيبوبة على النقاط الأتية :-
1- وصف مستوى النشاط أو الوعى :
* فى كامل الوعى ( Alert ) * يخطرف ( Confused )
* قلق – يتململ ( Restless ) * كثير النعاس ( Drowsy )
* فى خمول ( Lethargic ) * فى غيبوبة تامة ( Comatose )
2- وصف مستوى الإستجابة :
* يستجيب للمؤثرات المؤلمة فقط 0 * لا يستجيب إطلاقاً 0
3- وصف قدرته على تحريك الأطراف والإمساك بالأشياء :
* طبيعية وفوية 0 * ضعيفة 0 * لا يقدر ( غير موجودة )
4- وصف تفاعل حدقة العين مع الضوء ( المنعكس الحدقى ) :
* طبيعى 0 * بطئ 0 * لا ينفعل 0
ويجب تحديد هذا باليد اليمنى ، اليسرى 0
5- وصف حالة منعكس الفرنية :
* موجود أو غير موجود ، مع تحديد العين اليسرى أم اليمنى 0
6- وصف منعكس البلع :
* المريض فادر أم غير فادر على البلع 0
7- وصف التوتر العضلى والتشنجات :
* من حيث النوع ، المكان وحدته والمدة التى تستغرقها 0
8- تدوين الملاحظات العامة على حالة المريض والعلامات الحيوية :
* هذا بالاضافة لتدوين الملاحظات العامة مثل النبض ، ضغط الدم ، التنفس ، الحرارة وحالة جلد المريض 0
9- تدوين البيانات بخريطة توازن السوائل بكميات الداخل من علاج وسوائل والخارج من إفرازات بول وبراز .... إلخ 0


اساسيات التمريض الجزء الاول



الممرض أو الممرضة :

هو الشخص الذي استوعب البرامج أو المتطلبات الأساسية الأخلاقية والعملية والعلمية لمهنة التمريض فأصبح قادراً على القيام وممارسة عملة بعد أن أصبحت لدية المعرفة الكافية لتقديم أفضل الخدمات الصحية للأفراد للوقاية من الأمراض والسهر على راحتهم أثناء المرض ومنها :

العناية التمريضية في الفترة الصباحية وتشمل :

1- الفراش

2- الحمام

3- العناية بالفم

* * * العناية بفراش المريض :

* * * وللعناية بفراش المريض أهداف منها :

1- راحة وعناية المريض

2- منع قرحات الفراش

3- المنظر الأنيق والمريح لغرفة المريض

4- تشجيع المريض على الحركة وتقييم حالته من خلال حركته ونشاطه


* * * ويجري تبديل الفراش وتجهيزه بطرق مختلفة , ولكن يؤخذ بعين الاعتبار النقاط التالية :

1-أن يكون الوضع مناسباً لحالة المريض ومناطق الأذية في الجسم

2- أن يكون مريحاً للمريض

3- الغطاء الكافي

4- أن يكون السرير ملائماً لتبديل ملابس المريض بسهولة أثناء المعالجة

5- المظهر الأنيق للفراش


* * * أما الاحتياطات الواجبة عند أعداد سرير المريض فهي :

1- تجهيز المواد اللازمة للفراش قبل البدء بإعداد السرير

2- يشرح للمريض ما سيتم عملة

3- لا تتدبر الأمر لوحدك إذا كان المريض بحالة سيئة

4- اجعل المريض بالوضع المريح ما أمكن , حرك المريض بلطف

5- إزالة الأشياء غير المرغوب فيها


* * * أنواع الأسرة :

يمكن إجمال أنواع الأسرة بما يلي :

1- السرير المغلق غير مشغول من قبل أي مريض

2- السرير المفتوح مشغول من قبل المريض أو مجهز لمريض قد دخل المستشفى

3- سرير الحروق مجهز بقفص معدني لحمل الأغطية

4- سرير الجبس صلب ومجهز برافعة و أثقال

5- سرير العمود الفقري صلب ويلائم مرضى الانزلاق الغضروفي

6- سرير البطانية مجهز بأعداد كافية من البطانيات للتدفئة لمرضى البرد وأمراض الكلية


* * * تقرحات الفراش :

هي مناطق من الأنسجة الميتة نتيجة لنقص التروية لهذه المناطق المصابة والأسباب هي :

أ- الضغط وخاصة في حالات الاستلقاء طويل الأمد كما في حالات الشلل وضغط الجبائر .

ب- الرطوبة في حالات عدم استمساك البول وقلة تبديل الفراش .

ج- الاحتكاك : وينجم عن سوء تحريك المريض وإعداد الفراش .

* * * لمنع تقرحات الفراش يجب عمل ما يلي :

1- تنظيف الفراش

2- تغيير وضعية المريض

3- وضع قطيفة ناعمة خلف المريض في المناطق الصلبة وتدليك المناطق المضغوطة لتحريك الدورة الدموية

4- تغيير الشراشف والفرشات الرطبة

5- تصحيح الثنيات في الشراشف وإزالة المواد الصلبة كفتات الخبز والأجسام الأجنبية المتساقطة في الفراش

6- استعمال فرشات غازية لبعض المرضى

7- اتباع الحمية الغذائية المناسبة للمرضى

8- تسجيل أي احمرار في الجلد


* * *حمام المرضى :

إن الاستحمام جزء من المعالجة , فهي الوسيلة المتبعة والتي يحافظ فيها الفرد على نظافة الجلد وإزالة الروائح والأوساخ الناجمة عن تراكم مفرزات الغدد العرقية والدهنية , ويستعمل في الاستحمام الماء بالإضافة لمواد كيميائية مطهرة كالصابون والشامبو وبعض الأدوية التي تضاف لماء الاستحمام , وحسب درجة حرارة الماء , هنالك عدة أنواع من الحمام وهي :

أ- الحمام البارد حيث تكون درجة حرارة الماء من ( 15 – 20 ) درجة مئوية ويستعمل في زيادة توتر العضلات وإرجاع الحرارة المرتفعة إلى حدودها الطبيعية .

ب- الحمام الفاتر ودرجة حرارة الماء ( 21 – 32 ) درجة مئوية , ويستعمل في تلطيف حرارة المريض وتهدئته .

ج- الحمام الدافئ وتكون درجة حرارة الماء فيه ( 32- 37 ) درجة مئوية , وهو المستعمل في حمام المرضى .

د- الحمام الساخن وتبلغ درجة حرارة فيه ( 37 - 43 ) درجة مئوية , ويستعمل لإزالة تعب العضلات .

* * * القواعد العامة عند القيام بتحميم المريض :

ويمكن تلخيص هذه القواعد بالشكل التالي :

1- استعمال ميزان الحرارة لتقدير درجة حرارة الماء

2- لا تسمح للمريض بالرؤية من خلال الباب وإزالة المزلاج والمفتاح من الباب

3- ابدأ بالأطفال

4- اجعل جو الغرفة دافئاً وذلك بإغلاق المنافذ الهوائية ولتكن الملابس الداخلية للمريض في غرفة الحمام ليتم تدفئتها

5- استعمال سجاداً لأرضية الحمام للوقاية من الحوادث كالانزلاق والحروق

6- مراقبة لون الجلد وتنفس المريض

7- لا تطيل فترة الاستحمام عن عشرة دقائق لمنع إجهاد المريض

8- مساعدة المريض على ارتداء ملابسة


9- بعد الانتهاء ورجوع المريض يجب تنظيف الحمام وإزالة الأوساخ


* * * وبعد أخذ الاحتياطات اللازمة يتم اختيار الطريقة المناسبة حسب حالة المريض , وتكون بأحد الأشكال التالية :
1- استحمام المريض على سريره وذلك في حالة عجزة عن الحركة أو عندما يكون تحريك المريض خطراً على صحته .

2- الاستحمام في حمام المرضى , وقد يستعمل الماء بشكل رذاذ أو بشكل مغاطس وعادة تحوي المغاطس على مواد دوائية كما في المغاطس المطهرة لخراجات الآلية وبعد العمليات الجراحية في البواسير الشرجية .

3- قد يكون الاستحمام في برك صناعية أو طبيعية , كما في المصحات والحمامات المعدنية أو البخارية وهي من ضمن مجال المعالجة الفيزيائية.

4- والحمام قد يكون كاملاً أو جزئياً كأن يتم غمس جزء معين من الجسد في الماء وتنظيفه .

* * * العناية بالفم :

من الواجبات الأساسية الصباحية العناية بفم وأسنان المريض وذلك بغسل الفم بالماء والمحاليل المطهرة وتسويك الأسنان واللثة وإزالة الأطعمة المتبقية , ومن المعلوم أن أرضية الفم واللسان محاطة بطبقة بشروية وخلايا متفرعة تتساقط أثناء الاحتكاك , حيث يقوم اللعاب بشطف هذه النواتج بما في ذلك بعض الجراثيم والعضويات الأخرى . ويحوي اللعاب على مادة معقمة فيحول دون حصول تراكم لهذه المفرزات والعضويات وبالتالي يمنع التهاب و تقرحات الفم .

** وهناك عوامل تزيد من حصول التهاب الفم وقرحاته بسبب نقص إفراز لعاب أو أمراض الفم والأسنان , وهذه العوامل تجعل المريض يزيد من العناية بالفم عند هؤلاء المرضى , و من العوامل التي تزيد من التهاب قرحات الفم ما يلي :

- التجفاف عن نقص أخذ السوائل وزيادة فقدانها وارتفاع درجة الحرارة والتعرق

1- التنفس عن طريق الفم

2- التغذية الصناعية كالتغذية بأنبوب المعدة وبذلك يبطل فعل المنعكس العصبي المحرض لإفراز الغدد اللعابية

3- الأدوية التي تقلل من إفراز اللعاب كالأتروبين والسكوبولامين

4- حالات الشدة والشدة النفسية

5- أمراض الغدد اللعابية كداء جوغرين

6- نخر الأسنان وفقر الدم وأمراض اللثة

7- نقص المناعة ونزف اللثة كما في الأورام اللمفاوية


* * * القواعد الأساسية لتنظيف الفم :

وتشمل هذه القواعد ما يلي :

1- استعمال فرشاة الأسنان أو السواك لإزالة العوالق وبقايا الأطعمة

2- استعمال المحاليل المطهرة كالماء الأكسجيني أو ملح متعادل التوتر لشطف المفرزات والخلايا المتساقطة والعضويات

3- تحريض إفراز الغدد اللعابية وذلك بتحريك السواك داخل اللثة وباطن الفم

4- معالجة تشقق وجفاف الشفتين باستعمال المضادات الحيوية

5- معالجة الالتهابات المرفقة باستعمال المضادات الحيوية

6- أخذ الحيطة والحذر عند تنظيف المرضى فاقدي الوعي من دخول مواد التنظيف كالقطن وغيرة إلى مجرى التنفس

7- يجب تنظيف اللثة حتى تتورد اللثة , ويصبح اللسان رطباً , وحتى تنعدم أية رائحة كريهة أثناء التنفس


* * * طريقة الاستعمال :
1- تستعمل لفافة معقمة وتمسك بملقط طبي معقم أو تلف حول خافض لسان خشبي

2- تغمس اللفافة بمحلول معقم كالماء والأكسجين

3- تبدأ عملية التسويك لبشرة الفم والأسنان واللثة

4- إزالة اللفافة واستبدالها بواحدة أخرى

5- تكرر العملية حتى تتورد اللثة ويصبح الفم رطباً

6- استعمل المحاليل المطرية للشفتين كالفازلين


* * * وبالإضافة إلى حمام وفراش وتنظيف فم المريض هنالك أعمال صباحية أخرى يقوم بها الممرض أو الممرضة منها :تقديم المبولة للمريض , وتحريك المريض وإعداده للفطور وتغير الشراشف وترتيب الغرفة وتمشيطة وتقليم اضافرة , كذلك تقوم بالأعمال الروتينية كقياس العلامات الحيوية وتفقد مرضى العمليات الجراحية , كذلك ترقب الأدوية التي يأخذها المريض سواء بالوريد أو بالحقن العضلية وتقوم بإرسال العينات للمختبر لإجراء الفحوصات الطبية .



لعناية المسائية بالمريض :

أ- تحضير المريض للعمل الخارجي .

ب- قياس العلامات الحيوية .

ج- أخلاقيات العمل المسائي .

ولتوضيح هذه النقاط نفرض أن مريضاً سيجرى له عملية جراحية لاستئصال جزء من الأمعاء , يحدد الجراح موعد العمل الجراحي , ويكون المريض داخل القسم , فالممرض أو الممرضة تجهز المريض للعمل الجراحي , بأن تراقب السوائل الداخلة والخارجة للمريض والأدوية التي ستعطى للمريض , كما تقوم بتعليمة بعض التمارين الرياضية التنفسية والعضلية التي تعود على المريض بالفائدة , ثم قبل يوم في المساء يتم أخذ موافقة الأهل وتحضير الدم للمريض – إن – لزم - , وإبلاغ الأهل ثم تأمين أغراض المريض وأوراقه وغير ذلك , ثم تتم حلاقة وتنظيف مكان العمل الجراحي بعد أن تزال البدائل الصناعية إن وجدت كالأسنان الصناعية والعدسات اللاصقة , ثم تنظيف الجسم من مواد التجميل وبعد ذلك من واجب الممرضة تطمين المريض , وأن تفسر له بعض المفاهيم الخاطئة عن العمل الجراحي , ثم يعطى المريض بعض المهدئات في المساء لينام نوماً هنيئاً بالإضافة إلى قياس العلامات الحيوية كالنبض والتنفس والضغط ودرجة الحرارة , تراقب الممرضة أي تبدل وتبلغ الطبيب ثم تتأكد من أن جميع الفحوصات المخبرية كاملة وكذلك الصور الإشعاعية , ولا يفوت الممرضة إجراء حقنة شرجية لتسهيل العمل الجراحي .

* * * وباختصار يمكن تلخيص واجبات الممرضة المسائية بما يلي :

1- أخلاقيات العمل المسائي :

أ- الحضور قبل انتهاء الدوام بنصف ساعة ثم استلام خزانة الأدوية والمرضى ومعرفة كل حالة من ممرضة الصباح .

ب- أن لا تترك عملها أثناء الليل دون وجود البديل .

ج- السهر على راحة المرضى ومراقبة التدفئة والاضاءة .

2- التحضير للعمل الجراحي :

أ- إجراء الفحوصات الدموية وتحضير الدم وتحديد موعد العملية وإبلاغ أهل المريض وأخذ الموافقة .

ب- تحضير ساعة العمل الجراحي بالحلاقة والتنظيف .

ج- تأمين حاجيات المريض وإزالة البدائل الصناعية والمواد التجميلية .

د- إجراء حقنة شرجية مفرغة .

هـ- تطمين المريض وتفسير المفاهيم الخاطئة .

و- تعليم المريض التمارين النفسية والعضلية لإجرائها بعد العمل الجراحي .

ز- منع المريض من تناول الطعام بعد الساعة السابعة مساء .

ح- التأكد من وجود جميع الفحوصات المخبرية والشعاعية كاملة وجاهزة حسب طلب الجراح .

ط- التأكد من سلامة الصدر و القلب وعادة يقوم طبيب التخدير بفحص ذلك .




3- القيام بقياس ومراقبة العلامات الحيوية من نبض وضغط وحرارة وتنفس .

4- الأعمال الطارئة كالتضميد ومساعدة الجراح في العمليات الطارئة .

الجبهة التركمانية العراقية وتحالفات انتخابات 2025: سيناريوهات وخيارات

تشهد الساحة السياسية العراقية استعدادات مبكرة لانتخابات 2025، وسط تحولات عميقة في التحالفات التقليدية. تعد الجبهة التركمانية العراقية واحد...