الاثنين، 20 يناير 2025

تدهور الوضع السياسي التركماني في العراق الجزء الثالث

هناك العديد من العوامل المهمة التي تؤثر سلبا على تطور السياسة التركمانية على سبيل المثال التاريخ الطويل من العزلة السياسية والتعرض لسياسات التطهير العرقي العنيف والتواجد بين قوميتين كبيرتين هما العرب والاكراد في محيط عراقي غير ديمقراطي وان تجاهل المصلحة التركمانية من قبل المؤسسات التركمانية وغياب التعاون والتضامن بينهم يمكن ان يعتبر من اهم العوامل المؤدية للنظام السياسي التركماني و مند اقامة منطقة الملاد الامن في عام 1991 وبالاخص بعد احتلال العراق عام 2023 نرى اليوم بان النظام السياسي التركماني ضعيف جدا وليس له قوة التاثير اخفاقات الجبهة التركمانية العراقية ان الجبهة التركمانية العراقية والتي هي من اكبر القوى السياسية التركمانية وتستلم دعما ماديا كبيرا من تركيا تعتبر المسؤول الاساسي عن تخلف النظام السياسي التركماني باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للتركمان كما اسمت نفسها ويمكن تلخيصها كالشكل التالي --ترفض الجبهة جميع دعوات الاصلاح الساسي التركماني والحالة هده تعيق تاسيس نظام سياسي تركماني مستقل وهدا ما حدث معي عندما كنت مسؤول مكتب العياضية حيث قدمت ملاحظات حول النظام السياسي والية التعامل بين الفروع والمكاتب واية توزيع الموارد للمضي اى الامام وتفعيل المكاتب حيث تم اتهامي بالتمرد على النظام السياسي مما اجبرت على تقديم استقالتي -- ان مجلس التركمان التي تديره الجبهة نفسها اشبه بدمية وتمثل رؤية سياسية واحدة فقط او ممكن وصفها للانتفاع المادي فقط لاعضائها ----يهيمن على الجبهة عدد من الاشخاص والاسر في الرئاسات والفروع والمكاتب حيث ترى نفس الوجوه مند عشرين عاما ولايقبلون بنجيء اشخاص دو افكار خشية ان هؤلاء اصحاب الفكر سيحتلون مكانهم ----تعاني الجبهة من خلافات داخلية كبيرة لم تتطور الجبهة بل عادت الى الوراء بل قلت فاعليتها الى درجة كبيرة واصبحت تفقد ثقة الشعب والناخب التركماني بهدة المؤسسة ----لم تحصل الجبهة التركمانية على تاييد معظم التركمان وفقدت تاييد الكثيرين لاسباب ومسميات كثيره ومن ضمنهم المثقفين التركمان حيث لا مكان لهم في هدة المؤسسة لانهم يرغبون باشخاص لاتحمل افكار تطةيرية ----الجبهة اصبحت مهمشة في داخل العراق بسبب سياسة العزلة السياسية واصبحت مهمشة خارج العراق بعد اقصاء الاشخاص بسبب دوافع واهية ---الجبهة اصبحت متهمة بالتميز الديني بين مكوناتها وسياستها تجاه التركمان ان استمرار هده الحالة سيؤدي بالتاكيد الى مزيد من التدهور في البيئة السياسية التركمانية وسيتعرض التركمانى الى المزيد من خيبة الامل في حين ان التركمان يواجهون تحديات خطيرة في الداخل والخارج وان الانتخابات المقبلة ستكون وضعها خطر جدا وقد تفشل كما فشلت في الانتخابات الاخيره وانتخابات الاقليم ومجاس المحافظات ادا لم يتم تدارك الامر من قبل اصضحاب الشان اللهم اني بلغت اللهم اشهد

الجبهة التركمانية العراقية وتحالفات انتخابات 2025: سيناريوهات وخيارات

تشهد الساحة السياسية العراقية استعدادات مبكرة لانتخابات 2025، وسط تحولات عميقة في التحالفات التقليدية. تعد الجبهة التركمانية العراقية واحد...