لا أحد منا ينكر أهمية الإسعافات الأولية وما
لها من دور هام في إنقاذ حياة من يتعرضون لحوادث قد تودي بحياتهم إذا لم يسعفوا في
الوقت المحدد ومن هنا جاءت أهميتها، ويؤكد العديد من الأطباء أن الإسعافات الأولية
تعتمد بالدرجة الأولى على المهارات البشرية وكذلك على الأجهزة والأدوات بالدرجة الثانية
لذا ينبغي على من يقدم هذه الخدمة الجليلة أن يكون ملما بكيفية التعامل معها ويحسن
تقديم العناية الفورية للأشخاص الذين يعانون من إصابات أو أمراض مفاجئة وكيفية إمكان
أن يقدم الشخص المساعدة لنفسه أو غيره في مثل هذه الظروف، وذلك يعتبر جزءا لا يتجزأ
من من أهداف الإسعافات الأولية.
والمحافظة على حياة المصاب وكذلك الحد قدر الإمكان
من تفاقم الإصابة من أبجديات العمل الإسعافي، كما أنه لابد من تأهيل من يقوم بعمليات
الإسعافات الأولية ليكون على درجة عالية من الكفاءة بعد التدريب النظري والعملي،- الإسعافات
الأولية هي العناية الفورية التي تقدم إلى الشخص الذي يعاني من الإصابة أو التعرض للمرض
بصورة مفاجئة وتشتمل هذه على مساعدة الشخص لنفسه أو لغيره وهي جزء لايتجزأ من حلقة
الخدمات الطبية وتساهم في إنجاح العلاج الطبي النهائي ولاتغني عنه، والإسعافات الأولية
تقدم دون الاعتماد على أي أجهزة أو أدوات سوى المهارات البشرية، ومن أهداف الإسعافات
الأولية: العناية الفورية بإصابات الحوادث والأمراض المفاجئة، المحافظة على حياة المصاب،
الحد قدر الإمكان من قدر الإصابة مع المقدرة على التمييز بين ما يجب عمله ومالايجب
عمله، المساعدة على الشفاء بإذن الله.
* من هو الشخص المؤهل لأن يقوم بعملية الإسعافات
الأولية، وماهي المسئوليات التي يجب أن يتقمصها؟
- بلا شك فإنه يستطيع معظم الأشخاص تقديم الإسعافات
الأولية على درجة عالية من الكفاءة بعد التدريب النظري والعملي، ويجب على الشخص التعامل
السليم مع الموقف الإسعافي الشخصي للمصاب والإصابة نفسها، إن المعرفة والمهارة في الإسعافات
الأولية قد تعني الفارق بين الحياة والموت والعجز الدائم والمؤقت والشفاء السريع والعلاج
الطويل، أما ماهي مسئوليات مقدم الإسعافات الأولية فهناك العديد من المسئوليات من أهمها:
المحافظة على السلامة الشخصية وعدم التعرض للخطر، تقييم الحالة بسرعة وكفاءة وطلب المساعدة
اللازمة فوراً. وهنا يجب أن تكون قراراتك وتصرفاتك منسجمة مع الظروف المسببة للحادث
أو المرض المفاجىء، معرفة الإصابة ودرجتها ونوعية المرض قدر المستطاع، تقديم العلاج
المبدئي، كفاءة حسب الإمكانيات المتاحة وحسب الأولويات، كما يجب مراعاة عدد الأفراد
المصابين والبيئة المحيطة ومدى توفر المساعدة الطبية. في بعض الأوقات يكون العمل ضرورياً
لإنقاذ الحياة وفي أحيان أخرى لا تكون هناك حاجة للعجلة حيث توجه الجهود وتنصب فقط
للوقاية من تفاقم الإصابة والحصول على المساعدة وطمانة المريض الذي قد تكون حالته النفسية
سيئة، الاتصال بالجهة المسؤولة عن إسعاف المرضى ليتم إجراء المناسب والنقل حسب الحالة،
التصرف بهدوء وحكمة وتقديم المساعدة بكفاءة وثقة مع متابعة الحديث مع المصاب لتهدئته
وكسب ثقته، عدم تحريك المصاب إلا في حالات معينة، عدم إعادة العظام البارزة أو الأحشاء
إلى مكانها، لايعطى المصاب أي طعام أو شراب قبل وصول الفريق الطبي. كل ذلك يجب أن يطبق
في إطار من الخلاق الحميدة وعدم إفشاء الأسرار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق