الأحد، 4 مارس 2018

ما هي حقوق الانسان


ما هي حقوق الانسان
هو أساس الكون و به يتم اعماره ولقد كرم إسلامنا الإنسان أحسن تكريم فلم يجعل لشخص على اخر فضل لا بلون ولا بجنس ولا بعرق وجعل اساس التفاضل هو التقوى لهذا كرم الاسلام وجميع الديانات من قبله الإنسان وجاء على اثر ذلك تكريمه من قبل الحقوقيين في العالم وجعل لذلك قانون عالمي اتفقت عليه كل دول العالم ومن صور هذا التكريم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من المعاهدات تم تحضير وتأسيس اول معاهدة جماعية في مجلس اوروبا وهي (( اتفاقية حماية الانسان والحريات الاساسية )) وتم التوقيع على هذه الاتفاقية في مدينة روما في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني في سنة 1950 و اول ما يلفت النظر في هذه الاتفاقية اها ليست اوروبية ولا اقليمية بل انها ذات طابع عالمي وان فأئدتها تعود الجميع . ومن اهم الحقوق الانسان والحريات الاساسية الي وجدت في هذه الاتفاقية : الحقوق والحريات الشخصية هي : 1_ حق الحياة واحترام الكرامة الانسانية 2_ الحق في احترام الحياة الخاصة 3_ حرية التنقل واختيار مكان الاقامة 4_ الحق في الامان بمعنى ( الحماية ) 5_ حرية التملك 6- حقوق اجتماعية واقتصادية 7- حقوق السلامة الشخصية ومن اهم الحقوق الفكرية  : 1_ حرية الاعتقاد 2_ حرية التعبير 3_ حرية التعليم 4_ حرية الرأي شهدت العقود الاخيرة في القرن العشرين اهتماما دوليا ملموسا في مجال الطفولة وظهرت منظمات دولية اعلنت مواثيق كان هدفها اسعاد الطفل وحمايته صحيا واجتماعيا من غير اي تميز في العشرين من شهر تشرين الثاني في سنة 1959 تم موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على وثيقة حقوق الطفل التى ضمنت العديد من المبادئ وان من اهمها : 1_ حق الطفل في الحنان والعطف بقدر المستطاع في كنف والديه وعدم فصلهم عن امهاتهم الا في ظروف قد تكون قاسية 2_ حق الطفل في المسكن والغذاء والرعاية الصحية المناسبة 3_ تمتع الطفل بجميع الحقوق الواردة في هذا الاعلان من غير تمييز 4_حق الطفل في التعليم من غير دفع ويكون اجباريا في المرحلة الالزامية 5_ حماية الطفل من التفرقة العنصرية او التفرقة الدينية و اي صورة من صور التمييز 6_ حق الطفل في النمو بطريقة صحية وبطريقة سليمة جسميا وعقليا وفكريا واخلاقيا ونظرآللاهميه التي اولتها القادة الهاشميه لدور المراة و الطفل في المجتمع, ولتفعيل الدور الانساني و الاجتماعي لجهاز الامن العام الاردني في متابعة قضايا العنف الاسري ومعالجتها, فقد بادرت مديريه الامن العام , عام (1997) لاستحداث ادارة متخصصه في هذا المجال وتعد اول ادارة متخصصه في هذا المجال , و تعد اول ادارة متخصصه في الشرق الاوسط لمعالجة قضايا الاسرة , وهي * ادارة حمايه الاسرة * التي تعتبر انموذجآاردنيآمتميزآ في العمل التشاركي بين مديريه الامن العام وعدد من المؤسسات الحكوميه وغير الحكوميهذات علاقه بهذا المجال , ترسيخآ لنهج ( الشرطهالمجتمعيه) وبما يحقق مبدآ ( الشرطه في خدمة الشعب) تعنى الكثير من المؤسسات العالمية والمحلية بحقوق الانسان ومنها خاصة حقوق المرأة والطفل وتمثل ذلك مؤسسة اليونسيف وقد اعلن في يوم 20-10-1989 انه يوم عالمي للطفل وذلك جاء على اثر اعلان حقوق الطفل في 20-10-1959 ويتم في هذا التاريخ القيام بنشاطات وفعاليات ومهرجانات للتذكير بحقوق الطفل وكيفية تفعيلها
تُعتبر حقوقُ الإنسان حقوقاً مُتأصِّلةً في البشر جميعاً، ولو اختلف جنسهم، أو لونهم، أو لغتهم، أو دينهم، أو مكان إقامتهم، أو أصلهم العرقي أو الوطنيّ، أو أيّ أمرٍ آخر. ومن حقّ الجميع أنْ يحصلَ على حقوقه الإنسانيّة بصفته إنساناً وعلى مسافةٍ متساوية من الجميع دون أن يتم التمييز، وتُعدّ جميع هذه الحقوق وحدةً واحدة مترابطة ومتكاملة لا تتجزّأ.[١] ويتّم ضمان حقوق الإنسان العالميّة والتّعبير عنها عبر القانون وعلى شكل مُعاهدات، ومبادئ عامة، وبمصادر القانون الدوليّ الباقية.، ويُثبّت القانون الدّولي الخاص بحقوق الإنسان التزامات وواجبات على الحكومات، تُلزمها بأنْ تعملَ بأساليب مُعيّنة، أو لا تعمل أفعالَ مُعيّنة من أجل حماية وترسيخ حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة المُتعلّقة بالأفراد والجماعات.[١] أنواع حقوق الإنسان تتميّز حقوق الإنسان بكونها متطوّرةً وفي حالة حركة، وليست ساكنة، إضافةً إلى كونها متنوّعةً مما يُشكّل مصدرَ ثراءٍ لهذه الحقوق، وقد صُنّفت ضمن معايير عدّة بسبب عددها الكبير، ومن هذه المعايير:[٢] أنواع حقوق الإنسان من حيث الأهميّة حقوق أساسية: وهي الحقوق الضروريّة لاستمرار حياة الإنسان والتي يحصل عليها بصفته إنساناً، وتتميّز بأنّها من الرّكائز التي لا يمكن مسُّها وتجاوزها أو مُخالفتها، ويُشكّل تأمينها شرطاً مُسبقاً وأساسيّاً لتحقّق بقيّة حقوق الإنسان الأخرى والتّمتع بها، ومن الأمثلة على الحقوق الأساسية: حقّ الحريّة والحياة. حقوق غير أساسيّة: وهي الحقوق المتبقّية المرتبطة برفاهيّة الإنسان وسعادته، أي الكماليّات، التي تُؤمّن للإنسان عيشاً أفضل بقدرٍ كافٍ من الكرامة، ومن الأمثلة عليها: حُريّة التعبير والرأي، وحريّة التملُّك، وحريّة إنشاء الجمعيات. أنواع حقوق الإنسان من حيث المستفيدين منها حقوق فرديّة: هي حقوقٌ يتمتع الفرد بها ضدّ التّدخل غير المشروع والتَّعسَُفي من قبل الدولة، كما أنَّها حقوقٌ تحقُّ للفرد بذاته، ومن الأمثلة على هذه الحقوق: حقّ الحياة وعدم التّعرض للتعذيب، وحقّ الفكر، وحقّ التّعليم، وحقّ العمل، وحقّ الانتماء. حقوق جماعيّة: هي الحقوق التي يُمكن لمجموعة الأفراد الحقّ في التّصرف والعمل بها، أي أنّها لا تخصُّ فرداً بذاته. أنواع حقوق الإنسان من حيث موضوعها حقوق مدنيّة وسياسيّة: ومن الأمثلة على الحقوق المدنيّة حقّ الأمن والأمان، وحقّ الذّهاب والإياب، وحقّ احترام الإنسان، ويُطلق عليها حقوق الجيل الأول، وهي مُتعلّقة بحُريّات الإنسان، أما الحقوق السياسيّة فمن الأمثلة عليها حقّ التّحرر من العبوديّة، وحقّ المشاركة السياسية، والتفكير، والدين، وحقّ عدم التعرُّض للتعذيب. حقوق اقتصاديّة واجتماعيّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقّ المأكل والمشرب، وحقّ الرعاية الصحيّة، وحقّ العمل والتّعليم، وحقّ المستوى اللائق للعيش، ويُطلق عليها الجيل الثّاني من الحقوق، وهي مُتعلّقة بالأمن. حقوق بيئيّة وثقافيّة وتنمويّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقُّ التفكير، والحقُّ في التنمية السياسيّة والثقافيّة والاقتصاديّة، وحقّ العيش في بيئة نظيفة وخالية من التدمير، ويُطلق عليها الجيل الثالث من الحقوق. نشأة فكرة حقوق الإنسان وتطورّها إنّ تشكّل فكرة حقوق الإنسان وصياغة بنود رسميّة لها والأمر بالالتزام بها ومعاقبة من يتخطّاها ويتجاوزها فكرةٌ منذُ القدم، وقد مرّت بعدة تطوّرات حتّى وصلت إلى وضعها الحالي ضمن ما يُسمّى الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان الذي أُصدر عام 1948، ويُعده البعض أكثر الوثائق البشريّة ضرورةً فيما يخص المجال نفسه.[٣] ويمكن تلخيص مراحل تطوّر فكرة حقوق الإنسان بهذه المراحل:[٣] شريعة حمورابي: حمورابي هو حاكم بابل وهي مدينة في العراق، وقد صاغ تشريعات وقوانين مرتبطة بحقوق الإنسان بما يتجاوز 280 مادّة في الألف الثانية قبل الميلاد، وقد قام حمورابي بإلزام الحُكّام الذي يتبعونه وجميع الأفرد والموظفين بهذه التشريعات، وأمر كذلك بنقشها فوق قطعة حجريّة ضخمة تُسمّى بالمسلّة، وتوجد مسلّة حمواري الآن في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسيّة باريس. الشريعة الإسلامية: جاء الدين الإسلامي وشرّع شريعة تُعلي من قيمة الإنسان، ونقلت احترام حقوقه من قدر الفضيلة إلى قدر الفريضة، فأوجب الجميع بالالتزام بها، ورتّبت عقاباً لمن ينتهكها في الحياة الدُّنيا والآخرة، وإضافةً للكثير من الأحاديث والآيات التي تحثّ على هذه الحقوق والواجبات اشتهرت عبارةٌ للخليفة عمر بن الخطّاب لمّا قال لعمرو بن العاص حين وصله أنّه قد ضربَ أحداً، فقال: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً). الثورة الفرنسيّة: ركّزت الثورة الفرنسيّة في القرن الثامن عشر على قيم الثورة، وما قامت عليه من شعارات عن المساواة والإخاء والحريّة، والتي تُعدّ مصدراً لمنظومة المبادئ والقيم الواجب اتبّاعها وتطبيقها. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: بعد أنْ شهد العالم الحرب العالمية الأولى والثّانية كان من اللازم أن يتم التفكير بحقوق الإنسان وإدخالها ضمن ميثاق الأمم المتّحدة، وقد تمّ ذلك عام 1945م، بعدها تم إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليُرسّخ حقوق الإنسان، ويُلزم الدّول التي وقّعت عليه باحترام وحماية هذه الحقوق ومعاقبة كل من يتعدّى عليها، وذلك عام 1948م. مميزات حقوق الإنسان حقوق متساوية وغير تمييزية إنّ عدم التّمييز يُعتبرُ مبدأ وأساساً مُتكاملاً وشاملاً في القانون الدّولي لحقوق الإنسان، وهو موجود في كلّ المُعاهدات الرئيسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، كما يُشكّل الموضوع الرئيسيّ لمجموعةٍ من الاتفاقيات والمعاهدات الدّولية مثل:[١] الاتفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العُنصري. الاتّفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. ويُطبَّق هذا المبدأ على جميع الأشخاص، ويُمنع تداول التّمييز، كما ذُكر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 1: (يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق).[١] عالمية وغير قابلة للتصرُّف إنّ هذا المبدأ هو ركيزة القانون الدولي لحقوق الإنسان وحجرُ أساسه، وقد ظهر للمرة الأولى ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م.[١] وقد وقّعت الدُّول جميعها على مُعاهدة واحدة على الأقل من جميع المعاهدات الرئيسيّة والأساسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، وقد وقّع ما يقارب 80% من الدّول على 4 مُعاهدات أو أكثر من ذلك، مما يدلّ على موافقة الدّول بصورةٍ تُلزمها قانونيّاً بتطبيقها، وبشكلٍ يعكس عالميّة هذه الحقوق، وتخضعُ بعضُ حقوق الإنسان الأساسية لحماية دولية من خلال القانون الدّولي العرفي عبر مُختلف الحضارات والحدود.[١] وتتميّز حقوق الإنسان بشكلٍ عامٍ بأنّها لا تقبل التصرُّف، وليس من الممكن سحبُها من الإنسان، إلا وفقاً لظروفٍ معيّنة كجواز تقييد حقّ الحرية لشخصٍ إذا ما تكشّف للسلطات المسؤولة أنّه مُذنبٌ وقد قام بعمل جريمةٍ ما.[١] عدم قابليتها للتجزئة إنّ حقوق الإنسان كُلّها لا تقبل التّجزئة أو التفريق، بل هي مُتكاملة، سواءٌ أكانت حقوقاً سياسيةً أم مدنية، كالحقّ في المساواة أمام القانون، أو الحقّ في الحياة، أم حقوقاً اجتماعيةً واقتصاديةً، كالحقّ في العمل والتّعليم، أم حقوقاً جماعيّة كالحقّ في تقرير المصير. وإنّ من المُمكن أن يُساهم تحسين حقٍّ مُعيّن في تيسير ارتقاء الحقوق الأخرى، كما من الممكن أيضاً أنْ يؤثر حقٌّ بشكلٍ سلبي في الحقوق الأخرى إذا تم سلبه.[١]

الرئيسية / ظواهر اجتماعية / أنواع حقوق الإنسان أنواع حقوق الإنسان بواسطة: إيمان بطمة - آخر تحديث: ٠٥:٤١ ، ١٥ مارس ٢٠١٧ ذات صلة كيفية حماية حقوق الانسان بحث متقدم عن حقوق الإنسان محتويات ١ مفهوم حقوق الإنسان ٢ أنواع حقوق الإنسان ٢.١ أنواع حقوق الإنسان من حيث الأهميّة ٢.٢ أنواع حقوق الإنسان من حيث المستفيدين منها ٢.٣ أنواع حقوق الإنسان من حيث موضوعها ٣ نشأة فكرة حقوق الإنسان وتطورّها ٤ مميزات حقوق الإنسان ٤.١ حقوق متساوية وغير تمييزية ٤.٢ عالمية وغير قابلة للتصرُّف ٤.٣ عدم قابليتها للتجزئة ٥ المراجع مفهوم حقوق الإنسان تُعتبر حقوقُ الإنسان حقوقاً مُتأصِّلةً في البشر جميعاً، ولو اختلف جنسهم، أو لونهم، أو لغتهم، أو دينهم، أو مكان إقامتهم، أو أصلهم العرقي أو الوطنيّ، أو أيّ أمرٍ آخر. ومن حقّ الجميع أنْ يحصلَ على حقوقه الإنسانيّة بصفته إنساناً وعلى مسافةٍ متساوية من الجميع دون أن يتم التمييز، وتُعدّ جميع هذه الحقوق وحدةً واحدة مترابطة ومتكاملة لا تتجزّأ.[١] ويتّم ضمان حقوق الإنسان العالميّة والتّعبير عنها عبر القانون وعلى شكل مُعاهدات، ومبادئ عامة، وبمصادر القانون الدوليّ الباقية.، ويُثبّت القانون الدّولي الخاص بحقوق الإنسان التزامات وواجبات على الحكومات، تُلزمها بأنْ تعملَ بأساليب مُعيّنة، أو لا تعمل أفعالَ مُعيّنة من أجل حماية وترسيخ حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة المُتعلّقة بالأفراد والجماعات.[١] أنواع حقوق الإنسان تتميّز حقوق الإنسان بكونها متطوّرةً وفي حالة حركة، وليست ساكنة، إضافةً إلى كونها متنوّعةً مما يُشكّل مصدرَ ثراءٍ لهذه الحقوق، وقد صُنّفت ضمن معايير عدّة بسبب عددها الكبير، ومن هذه المعايير:[٢] أنواع حقوق الإنسان من حيث الأهميّة حقوق أساسية: وهي الحقوق الضروريّة لاستمرار حياة الإنسان والتي يحصل عليها بصفته إنساناً، وتتميّز بأنّها من الرّكائز التي لا يمكن مسُّها وتجاوزها أو مُخالفتها، ويُشكّل تأمينها شرطاً مُسبقاً وأساسيّاً لتحقّق بقيّة حقوق الإنسان الأخرى والتّمتع بها، ومن الأمثلة على الحقوق الأساسية: حقّ الحريّة والحياة. حقوق غير أساسيّة: وهي الحقوق المتبقّية المرتبطة برفاهيّة الإنسان وسعادته، أي الكماليّات، التي تُؤمّن للإنسان عيشاً أفضل بقدرٍ كافٍ من الكرامة، ومن الأمثلة عليها: حُريّة التعبير والرأي، وحريّة التملُّك، وحريّة إنشاء الجمعيات. أنواع حقوق الإنسان من حيث المستفيدين منها حقوق فرديّة: هي حقوقٌ يتمتع الفرد بها ضدّ التّدخل غير المشروع والتَّعسَُفي من قبل الدولة، كما أنَّها حقوقٌ تحقُّ للفرد بذاته، ومن الأمثلة على هذه الحقوق: حقّ الحياة وعدم التّعرض للتعذيب، وحقّ الفكر، وحقّ التّعليم، وحقّ العمل، وحقّ الانتماء. حقوق جماعيّة: هي الحقوق التي يُمكن لمجموعة الأفراد الحقّ في التّصرف والعمل بها، أي أنّها لا تخصُّ فرداً بذاته. أنواع حقوق الإنسان من حيث موضوعها حقوق مدنيّة وسياسيّة: ومن الأمثلة على الحقوق المدنيّة حقّ الأمن والأمان، وحقّ الذّهاب والإياب، وحقّ احترام الإنسان، ويُطلق عليها حقوق الجيل الأول، وهي مُتعلّقة بحُريّات الإنسان، أما الحقوق السياسيّة فمن الأمثلة عليها حقّ التّحرر من العبوديّة، وحقّ المشاركة السياسية، والتفكير، والدين، وحقّ عدم التعرُّض للتعذيب. حقوق اقتصاديّة واجتماعيّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقّ المأكل والمشرب، وحقّ الرعاية الصحيّة، وحقّ العمل والتّعليم، وحقّ المستوى اللائق للعيش، ويُطلق عليها الجيل الثّاني من الحقوق، وهي مُتعلّقة بالأمن. حقوق بيئيّة وثقافيّة وتنمويّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقُّ التفكير، والحقُّ في التنمية السياسيّة والثقافيّة والاقتصاديّة، وحقّ العيش في بيئة نظيفة وخالية من التدمير، ويُطلق عليها الجيل الثالث من الحقوق. نشأة فكرة حقوق الإنسان وتطورّها إنّ تشكّل فكرة حقوق الإنسان وصياغة بنود رسميّة لها والأمر بالالتزام بها ومعاقبة من يتخطّاها ويتجاوزها فكرةٌ منذُ القدم، وقد مرّت بعدة تطوّرات حتّى وصلت إلى وضعها الحالي ضمن ما يُسمّى الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان الذي أُصدر عام 1948، ويُعده البعض أكثر الوثائق البشريّة ضرورةً فيما يخص المجال نفسه.[٣] ويمكن تلخيص مراحل تطوّر فكرة حقوق الإنسان بهذه المراحل:[٣] شريعة حمورابي: حمورابي هو حاكم بابل وهي مدينة في العراق، وقد صاغ تشريعات وقوانين مرتبطة بحقوق الإنسان بما يتجاوز 280 مادّة في الألف الثانية قبل الميلاد، وقد قام حمورابي بإلزام الحُكّام الذي يتبعونه وجميع الأفرد والموظفين بهذه التشريعات، وأمر كذلك بنقشها فوق قطعة حجريّة ضخمة تُسمّى بالمسلّة، وتوجد مسلّة حمواري الآن في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسيّة باريس. الشريعة الإسلامية: جاء الدين الإسلامي وشرّع شريعة تُعلي من قيمة الإنسان، ونقلت احترام حقوقه من قدر الفضيلة إلى قدر الفريضة، فأوجب الجميع بالالتزام بها، ورتّبت عقاباً لمن ينتهكها في الحياة الدُّنيا والآخرة، وإضافةً للكثير من الأحاديث والآيات التي تحثّ على هذه الحقوق والواجبات اشتهرت عبارةٌ للخليفة عمر بن الخطّاب لمّا قال لعمرو بن العاص حين وصله أنّه قد ضربَ أحداً، فقال: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً). الثورة الفرنسيّة: ركّزت الثورة الفرنسيّة في القرن الثامن عشر على قيم الثورة، وما قامت عليه من شعارات عن المساواة والإخاء والحريّة، والتي تُعدّ مصدراً لمنظومة المبادئ والقيم الواجب اتبّاعها وتطبيقها. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: بعد أنْ شهد العالم الحرب العالمية الأولى والثّانية كان من اللازم أن يتم التفكير بحقوق الإنسان وإدخالها ضمن ميثاق الأمم المتّحدة، وقد تمّ ذلك عام 1945م، بعدها تم إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليُرسّخ حقوق الإنسان، ويُلزم الدّول التي وقّعت عليه باحترام وحماية هذه الحقوق ومعاقبة كل من يتعدّى عليها، وذلك عام 1948م. مميزات حقوق الإنسان حقوق متساوية وغير تمييزية إنّ عدم التّمييز يُعتبرُ مبدأ وأساساً مُتكاملاً وشاملاً في القانون الدّولي لحقوق الإنسان، وهو موجود في كلّ المُعاهدات الرئيسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، كما يُشكّل الموضوع الرئيسيّ لمجموعةٍ من الاتفاقيات والمعاهدات الدّولية مثل:[١] الاتفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العُنصري. الاتّفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. ويُطبَّق هذا المبدأ على جميع الأشخاص، ويُمنع تداول التّمييز، كما ذُكر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 1: (يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق).[١] عالمية وغير قابلة للتصرُّف إنّ هذا المبدأ هو ركيزة القانون الدولي لحقوق الإنسان وحجرُ أساسه، وقد ظهر للمرة الأولى ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م.[١] وقد وقّعت الدُّول جميعها على مُعاهدة واحدة على الأقل من جميع المعاهدات الرئيسيّة والأساسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، وقد وقّع ما يقارب 80% من الدّول على 4 مُعاهدات أو أكثر من ذلك، مما يدلّ على موافقة الدّول بصورةٍ تُلزمها قانونيّاً بتطبيقها، وبشكلٍ يعكس عالميّة هذه الحقوق، وتخضعُ بعضُ حقوق الإنسان الأساسية لحماية دولية من خلال القانون الدّولي العرفي عبر مُختلف الحضارات والحدود.[١] وتتميّز حقوق الإنسان بشكلٍ عامٍ بأنّها لا تقبل التصرُّف، وليس من الممكن سحبُها من الإنسان، إلا وفقاً لظروفٍ معيّنة كجواز تقييد حقّ الحرية لشخصٍ إذا ما تكشّف للسلطات المسؤولة أنّه مُذنبٌ وقد قام بعمل جريمةٍ ما.[١] عدم قابليتها للتجزئة إنّ حقوق الإنسان كُلّها لا تقبل التّجزئة أو التفريق، بل هي مُتكاملة، سواءٌ أكانت حقوقاً سياسيةً أم مدنية، كالحقّ في المساواة أمام القانون، أو الحقّ في الحياة، أم حقوقاً اجتماعيةً واقتصاديةً، كالحقّ في العمل والتّعليم، أم حقوقاً جماعيّة كالحقّ في تقرير المصير. وإنّ من المُمكن أن يُساهم تحسين حقٍّ مُعيّن في تيسير ارتقاء الحقوق الأخرى، كما من الممكن أيضاً أنْ يؤثر حقٌّ بشكلٍ سلبي في الحقوق الأخرى إذا تم سلبه.[١]
الرئيسية / ظواهر اجتماعية / أنواع حقوق الإنسان أنواع حقوق الإنسان بواسطة: إيمان بطمة - آخر تحديث: ٠٥:٤١ ، ١٥ مارس ٢٠١٧ ذات صلة كيفية حماية حقوق الانسان بحث متقدم عن حقوق الإنسان محتويات ١ مفهوم حقوق الإنسان ٢ أنواع حقوق الإنسان ٢.١ أنواع حقوق الإنسان من حيث الأهميّة ٢.٢ أنواع حقوق الإنسان من حيث المستفيدين منها ٢.٣ أنواع حقوق الإنسان من حيث موضوعها ٣ نشأة فكرة حقوق الإنسان وتطورّها ٤ مميزات حقوق الإنسان ٤.١ حقوق متساوية وغير تمييزية ٤.٢ عالمية وغير قابلة للتصرُّف ٤.٣ عدم قابليتها للتجزئة ٥ المراجع مفهوم حقوق الإنسان تُعتبر حقوقُ الإنسان حقوقاً مُتأصِّلةً في البشر جميعاً، ولو اختلف جنسهم، أو لونهم، أو لغتهم، أو دينهم، أو مكان إقامتهم، أو أصلهم العرقي أو الوطنيّ، أو أيّ أمرٍ آخر. ومن حقّ الجميع أنْ يحصلَ على حقوقه الإنسانيّة بصفته إنساناً وعلى مسافةٍ متساوية من الجميع دون أن يتم التمييز، وتُعدّ جميع هذه الحقوق وحدةً واحدة مترابطة ومتكاملة لا تتجزّأ.[١] ويتّم ضمان حقوق الإنسان العالميّة والتّعبير عنها عبر القانون وعلى شكل مُعاهدات، ومبادئ عامة، وبمصادر القانون الدوليّ الباقية.، ويُثبّت القانون الدّولي الخاص بحقوق الإنسان التزامات وواجبات على الحكومات، تُلزمها بأنْ تعملَ بأساليب مُعيّنة، أو لا تعمل أفعالَ مُعيّنة من أجل حماية وترسيخ حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة المُتعلّقة بالأفراد والجماعات.[١] أنواع حقوق الإنسان تتميّز حقوق الإنسان بكونها متطوّرةً وفي حالة حركة، وليست ساكنة، إضافةً إلى كونها متنوّعةً مما يُشكّل مصدرَ ثراءٍ لهذه الحقوق، وقد صُنّفت ضمن معايير عدّة بسبب عددها الكبير، ومن هذه المعايير:[٢] أنواع حقوق الإنسان من حيث الأهميّة حقوق أساسية: وهي الحقوق الضروريّة لاستمرار حياة الإنسان والتي يحصل عليها بصفته إنساناً، وتتميّز بأنّها من الرّكائز التي لا يمكن مسُّها وتجاوزها أو مُخالفتها، ويُشكّل تأمينها شرطاً مُسبقاً وأساسيّاً لتحقّق بقيّة حقوق الإنسان الأخرى والتّمتع بها، ومن الأمثلة على الحقوق الأساسية: حقّ الحريّة والحياة. حقوق غير أساسيّة: وهي الحقوق المتبقّية المرتبطة برفاهيّة الإنسان وسعادته، أي الكماليّات، التي تُؤمّن للإنسان عيشاً أفضل بقدرٍ كافٍ من الكرامة، ومن الأمثلة عليها: حُريّة التعبير والرأي، وحريّة التملُّك، وحريّة إنشاء الجمعيات. أنواع حقوق الإنسان من حيث المستفيدين منها حقوق فرديّة: هي حقوقٌ يتمتع الفرد بها ضدّ التّدخل غير المشروع والتَّعسَُفي من قبل الدولة، كما أنَّها حقوقٌ تحقُّ للفرد بذاته، ومن الأمثلة على هذه الحقوق: حقّ الحياة وعدم التّعرض للتعذيب، وحقّ الفكر، وحقّ التّعليم، وحقّ العمل، وحقّ الانتماء. حقوق جماعيّة: هي الحقوق التي يُمكن لمجموعة الأفراد الحقّ في التّصرف والعمل بها، أي أنّها لا تخصُّ فرداً بذاته. أنواع حقوق الإنسان من حيث موضوعها حقوق مدنيّة وسياسيّة: ومن الأمثلة على الحقوق المدنيّة حقّ الأمن والأمان، وحقّ الذّهاب والإياب، وحقّ احترام الإنسان، ويُطلق عليها حقوق الجيل الأول، وهي مُتعلّقة بحُريّات الإنسان، أما الحقوق السياسيّة فمن الأمثلة عليها حقّ التّحرر من العبوديّة، وحقّ المشاركة السياسية، والتفكير، والدين، وحقّ عدم التعرُّض للتعذيب. حقوق اقتصاديّة واجتماعيّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقّ المأكل والمشرب، وحقّ الرعاية الصحيّة، وحقّ العمل والتّعليم، وحقّ المستوى اللائق للعيش، ويُطلق عليها الجيل الثّاني من الحقوق، وهي مُتعلّقة بالأمن. حقوق بيئيّة وثقافيّة وتنمويّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقُّ التفكير، والحقُّ في التنمية السياسيّة والثقافيّة والاقتصاديّة، وحقّ العيش في بيئة نظيفة وخالية من التدمير، ويُطلق عليها الجيل الثالث من الحقوق. نشأة فكرة حقوق الإنسان وتطورّها إنّ تشكّل فكرة حقوق الإنسان وصياغة بنود رسميّة لها والأمر بالالتزام بها ومعاقبة من يتخطّاها ويتجاوزها فكرةٌ منذُ القدم، وقد مرّت بعدة تطوّرات حتّى وصلت إلى وضعها الحالي ضمن ما يُسمّى الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان الذي أُصدر عام 1948، ويُعده البعض أكثر الوثائق البشريّة ضرورةً فيما يخص المجال نفسه.[٣] ويمكن تلخيص مراحل تطوّر فكرة حقوق الإنسان بهذه المراحل:[٣] شريعة حمورابي: حمورابي هو حاكم بابل وهي مدينة في العراق، وقد صاغ تشريعات وقوانين مرتبطة بحقوق الإنسان بما يتجاوز 280 مادّة في الألف الثانية قبل الميلاد، وقد قام حمورابي بإلزام الحُكّام الذي يتبعونه وجميع الأفرد والموظفين بهذه التشريعات، وأمر كذلك بنقشها فوق قطعة حجريّة ضخمة تُسمّى بالمسلّة، وتوجد مسلّة حمواري الآن في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسيّة باريس. الشريعة الإسلامية: جاء الدين الإسلامي وشرّع شريعة تُعلي من قيمة الإنسان، ونقلت احترام حقوقه من قدر الفضيلة إلى قدر الفريضة، فأوجب الجميع بالالتزام بها، ورتّبت عقاباً لمن ينتهكها في الحياة الدُّنيا والآخرة، وإضافةً للكثير من الأحاديث والآيات التي تحثّ على هذه الحقوق والواجبات اشتهرت عبارةٌ للخليفة عمر بن الخطّاب لمّا قال لعمرو بن العاص حين وصله أنّه قد ضربَ أحداً، فقال: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً). الثورة الفرنسيّة: ركّزت الثورة الفرنسيّة في القرن الثامن عشر على قيم الثورة، وما قامت عليه من شعارات عن المساواة والإخاء والحريّة، والتي تُعدّ مصدراً لمنظومة المبادئ والقيم الواجب اتبّاعها وتطبيقها. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: بعد أنْ شهد العالم الحرب العالمية الأولى والثّانية كان من اللازم أن يتم التفكير بحقوق الإنسان وإدخالها ضمن ميثاق الأمم المتّحدة، وقد تمّ ذلك عام 1945م، بعدها تم إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليُرسّخ حقوق الإنسان، ويُلزم الدّول التي وقّعت عليه باحترام وحماية هذه الحقوق ومعاقبة كل من يتعدّى عليها، وذلك عام 1948م. مميزات حقوق الإنسان حقوق متساوية وغير تمييزية إنّ عدم التّمييز يُعتبرُ مبدأ وأساساً مُتكاملاً وشاملاً في القانون الدّولي لحقوق الإنسان، وهو موجود في كلّ المُعاهدات الرئيسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، كما يُشكّل الموضوع الرئيسيّ لمجموعةٍ من الاتفاقيات والمعاهدات الدّولية مثل:[١] الاتفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العُنصري. الاتّفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. ويُطبَّق هذا المبدأ على جميع الأشخاص، ويُمنع تداول التّمييز، كما ذُكر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 1: (يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق).[١] عالمية وغير قابلة للتصرُّف إنّ هذا المبدأ هو ركيزة القانون الدولي لحقوق الإنسان وحجرُ أساسه، وقد ظهر للمرة الأولى ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م.[١] وقد وقّعت الدُّول جميعها على مُعاهدة واحدة على الأقل من جميع المعاهدات الرئيسيّة والأساسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، وقد وقّع ما يقارب 80% من الدّول على 4 مُعاهدات أو أكثر من ذلك، مما يدلّ على موافقة الدّول بصورةٍ تُلزمها قانونيّاً بتطبيقها، وبشكلٍ يعكس عالميّة هذه الحقوق، وتخضعُ بعضُ حقوق الإنسان الأساسية لحماية دولية من خلال القانون الدّولي العرفي عبر مُختلف الحضارات والحدود.[١] وتتميّز حقوق الإنسان بشكلٍ عامٍ بأنّها لا تقبل التصرُّف، وليس من الممكن سحبُها من الإنسان، إلا وفقاً لظروفٍ معيّنة كجواز تقييد حقّ الحرية لشخصٍ إذا ما تكشّف للسلطات المسؤولة أنّه مُذنبٌ وقد قام بعمل جريمةٍ ما.[١] عدم قابليتها للتجزئة إنّ حقوق الإنسان كُلّها لا تقبل التّجزئة أو التفريق، بل هي مُتكاملة، سواءٌ أكانت حقوقاً سياسيةً أم مدنية، كالحقّ في المساواة أمام القانون، أو الحقّ في الحياة، أم حقوقاً اجتماعيةً واقتصاديةً، كالحقّ في العمل والتّعليم، أم حقوقاً جماعيّة كالحقّ في تقرير المصير. وإنّ من المُمكن أن يُساهم تحسين حقٍّ مُعيّن في تيسير ارتقاء الحقوق الأخرى، كما من الممكن أيضاً أنْ يؤثر حقٌّ بشكلٍ سلبي في الحقوق الأخرى إذا تم سلبه.[١]


لفرق بين الحق والواجب بواسطة: صفاء شريم - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ٢٧ يناير ٢٠١٦ ذات صلة حق المسلم على اخيه المسلم تعريف الرسول محتويات ١ الحقوق والواجبات ٢ تعريف الحقوق ٢.١ أنواع الحقوق ٢.٢ أمثلة على الحقوق ٢.٣ تعريف الواجب ٢.٤ أنواع الواجبات ٢.٥ أمثلة على الواجبات الحقوق والواجبات إنّ الإنسان كائن اجتماعيّ بطبعه، فهو لا يستطيع العيش منعزلاً عن الناس، بعيداً عن أسرته وأصدقائه ومعارفه، ولكنّ هذه العلاقة التفاعلية محكومة بمجموعة من الأسس والقوانين التي ضمنتها الديانات في نصوصها الشرعية كحقوق فطرية، أو قد يكون المجتمع هو من فرضها على الأفراد، كي تسير العلاقة بين أفراد المجتمع دون مشاكل أو اضطرابات، وإنّ مصطلحي " الواجبات" و" الحقوق" ليمثّلان دائرةً تفاعلية متكاملة حول الكيفيّة التي يسير فيها المجتمع، إذ دون تقديم الواجبات، لا يمكن الحصول على الحقوق والعكس صحيح، وإننا سنتحدث بتفصيل أكبر حول هذا الموضوع في هذه المقالة، متناولين مفهوم الحقوق، والواجبات، وأنواعهما وأمثلة عليهما. تعريف الحقوق الحقوق هي الأمور التي يجب أن يتمتع بها كل إنسان على وجه هذه الأرض، ولا يحقّ لأي أحد إلغاؤها أو انتقاصها، وقد عملت المواثيق الرسمية والهيئات الدولة على سنّ تلك الحقوق ضمن دساتيرها . أنواع الحقوق حقوق طبيعية: وهي الحقوق التي يولد بها الفرد، أي أنها حقوق فطرية، ومن الأمثلة عليها: حق الحرية، وحق الحياة وغيرها من الحقوق الكثيرة التي تولد مع الإنسان لكونه إنساناً، وهي حقوق ثابتة. حقوق وضعية: وهي الحقوق التي تسنّها وتضعها القوانين الوضعية - أي وضعها البشر- وكذلك الأعراف والقواعد، ومن الأمثلة عليها: الحق في العمل، والحق قي التنقّل، والحق في السكن، وهي حقوق متغيّرة بتغيّر الأعراف والقوانين، شرط أن تكون مستقاة من الحقوق الطبيعيّة وغير متنافية معها. أمثلة على الحقوق حق التعبير عن الرأي. حق اللعب للأطفال. حق التعلم. حق المساواة دون تفريق أو تمييز على أساس العرق، أو اللون، أو الجنس. حق حرية التنقل. حق حرية العقيدة. تعريف الواجب هو الإلزام الأخلاقي الذي يلزم به الفرد نفسه، والذي يؤدي تركه إلى مفسدة. أنواع الواجبات الواجب الأخلاقي: وهو العمل الذي يوافق عليه الضمير الخلقي، ويلزم الشخص بأدائه. الواجب الاجتماعي: وهو مجموعة القواعد التي تصدر إلى الفرد من قبل الجماعة، وهذا النوع من الواجبات له دور كبير في المحافظة على تكامل المجتمع، إذ لا يمكن لأحد أن يحصل على حقوقه من دون أن يقوم الآخرون بواجباتهم. أمثلة على الواجبات واجبات تجاه المجتمع والوطن، مثل: واجب التضحية والإخلاص للوطن، والدفاع عنه. واجبات تجاه المدرسة، مثل: واجب المحافظة على نظافة المدرسة، وواجب حل الواجبات المدرسية. واجبات تجاه الأسرة، مثل: واجب المحافظة على نظافة البيت، وواجب مساعدة الأخوة في الدراسة. واجبات تجاه القانون، مثل: الالتزام بقوانين السير، وقوانين المحافظة على الممتلكات العامة. واجبات دينية، وتعني الامتثال لما جاءت به الأديان، مثل: واجب الصلاة وغيرها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الجبهة التركمانية العراقية وتحالفات انتخابات 2025: سيناريوهات وخيارات

تشهد الساحة السياسية العراقية استعدادات مبكرة لانتخابات 2025، وسط تحولات عميقة في التحالفات التقليدية. تعد الجبهة التركمانية العراقية واحد...