بسم الله الرحمن الرحيم
اهدي هذه كلمة الشكر لمتطوعي فريق شباب العياضية
ان من اسمى الاعمال الانسانية تلك التي لاتنتظر مقابلا لها .بل تنبع من القلب ومن رغبة لذى الانسان في العطاء والتضحية ... ودوافع العمل التطوعي متعددة اهمها الدافع الانساني الذي ينبع من احساس الانسان بالواجب تجاه مجتمعه في اشكاله المتعددة وتجاه البيئة التي تحيط به والتي هي هبه من الله سبحانه وتعالى ومن الواجب المحافظة عليها وكل هذا ارضاء وجهه الكريم وطمعا في ثوابه العظيم
وفي جانب اخر يخفف العمل التطوعي لدى المتطوع نفسه من النظره العدائية او التشاؤمية تجاه الاخرين والحياة ويمده باحساس وشعور قوي بالامل والتفاؤل كما ان التطوع يهذب الشخصية ويرفع عنها عقلية الشح ويحولها الى عقلية الوفرة مصداقا للاية الكريمة ((ومن يوق شح نفسه فؤلائك هم المفلحون)) ففي العمل الوظيفي يتحدد العمل بقدرما يحصل العامل من مال ومنفعة ذاتية ومادية بينما في العمل التطوعي لاحدود للعطاء.. في قلوبنا الكثير الكثير للمتطوعين ولا استطيع اختصاره بكلمات شكرا لجميع من تطوع ... ولكل من وضع فيه معنى ... او كلمة تفاؤل ... او عملا محسوسا .. شكرا للروح العالية ..شكرا لكم يامن رسمتم البسمة على شفاه الاطفال شكرا لكم يامن كنتم البلسم للفقراء والمساكين شكرا لكم يامن ساهمتم في اعادة الروح والحياة الى المدينة ونهضتم من بين الركام والانقاض
شكرا لكم من الاعماق
مؤيد حسين العابد
مسؤول مكتب العياضية
للجبهة التركمانية العراقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق