في واقع الأمر لا يوجد تعريف محدد جامع لمفهوم الإبداع، وقد عرفة كثير من الباحثين الأجانب والعرب على حد سواء بتعريفات مختلفة ومتباينة، غير أنها تلتقي في الإطار العام لمفهوم الإبداع، وهذا الاختلاف جعل البعض ينظر إلى الإبداع على أنه عملية عقلية، أو إنتاج ملموس، ومنهم من يعده مظهرا من مظاهر الشخصية مرتبط بالبيئة. اليوم
وقد عرفه أحد الباحثين العرب : (على أنه قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية، والمرونة التلقائية، والأصالة).
وعرف آخرون التفكير الإبداعي بقولهم :
هو ” نشاط عقلي مركب وهادف، توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول، أو التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقا “.
عناصر التفكير الإبداعي:
1 – الأصالة : وتعني التميز في التفكير والندرة والقدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر والمألوف من الأفكار.
2 – الطلاقة : وهي القدرة على إنتاج أفكار عديدة لفظية وأدائية لمشكلة نهايتها حرة ومفتوحة.
ويمكن تلخيص الطلاقة في الأنواع التالية :
طلاقة الألفاظ : وتعني سرعة تفكير الفرد في إعطاء الكلمات وتوليدها في نسق جيد
طلاقة التداعي : وهو إنتاج أكبر عدد ممكن من الكلمات ذات الدلالة الواحدة.
طلاقة الأفكار : وهي استدعاء عدد كبير من الأفكار في زمن محدد.
طلاقة الأشكال : وتعني تقديم بعض الإضافات إلى أشكال معينة لتكوين رسوم جقيقية
المرونة : وهي تغيير الحالة الذهنية لدى الفرد بتغير الموقف.
أساليب التدرب على التفكير الإبداعي:
حاول أن تقضي بعض الوقت مع أفراد يتصفون بالفكر الإبداعي. اكتب أية فكرة تخطر على بالك. حاول أن تدرب نفسك على الفكاهة. افترض أن كل شيء ممكن الحدوث. اكتب في قائمة كل الإيجابيات عن نفسك، وما يمكن أن تفكر فيه نحوها من مثل ” إني أنسجم مع الآخرين بسهولة “.
ابتسم، استخدم استعارات، وتشبيهات من مثل : الدماغ ـ كالبنك تأخذ منه بقدر ما تضع فيه. اخترع حلولاً جديدة لمشكلات معقدة. انتبه للأفكار البسيطة والتي يمكن أن تكون كبيرة عندما تبدأ باعتباره. فكر في أساليب مختلفة للتعبير عن إبداعك. الرسم، التصوير، الكتابة، الطبخ، لعب رياضية. دع تفكيرك يتجول فيما حولك. إذا كنت تستخدم يدك اليمنى استخدم يدك اليسرى. اعتمد على التقدير في قياس الأشياء التي تواجهها قبل أن تستخدم المتر أو المسطرة أو أداة القياس. اجر حسابات دون استخدام الحاسوب اليدوي. اكتب قوائم عن الأسماء المترادفة لشيء ما، الأشياء التي تعرفها، استعمال الأدوات، وحث ذاكرتك على ذلك.
العصف الذهني:
إن استخدام العصف الذهني يقوي الدماغ وينمي التفكير وتوليد الأفكار. لكن فلتأتِ بأشياء جديدة وغير تقليدية وذلك عن طريق استخدام الخارطة الذهنية وبرمجيات مثل mindmapper ,ويمكن ا يضا الاستفادة من فكرة القبعات الست صاحب النظرية اسمه إدوارد دي بونو من هو دي بونو؟ هو رجل من مالطة – تخصصه جراحة مخ – ترك مالطة وهاجر إلى بريطانيا وأخذ دكتوراه في الفلسفة – جمع معلوماته عن المخ كجهاز مع معلوماته عن المخ كأداة للتفكير – جمع الفلسفة مع جراحة المخ وبدأ يخرج نظريات عن المخ أو كيف يفكر المخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق